
عبد اللطيف بلمقدم يفوز بجائزة الازدهار الرقمي العالمية عن منصة “islah.city”
عمان، الأردن – البحر الميت | في حدث عالمي بارز يعكس روح الابتكار والتقدم الرقمي، فاز المغربي عبد اللطيف بلمقدم بجائزة الازدهار الرقمي العالمية، التي تنظمها منظمة التعاون الرقمي (DCO)، وذلك عن مشروعه الريادي islah.city. ويُعد هذا الفوز إنجازًا مهمًا ليس فقط للمملكة المغربية، بل أيضًا للقارة الإفريقية، حيث يسلط الضوء على الابتكار الرقمي كأداة للتنمية المستدامة.
حفل مرموق يجمع وزراء الرقمنة والابتكار
أقيمت فعاليات الجائزة في عمان، الأردن، بمنطقة البحر الميت، بحضور نخبة من الشخصيات البارزة في مجال التحول الرقمي، من بينهم وزراء الرقمنة من مختلف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي. وشهد الحدث حضورًا مميزًا للسيدة آمال الفلاح السرغنوشي، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالمملكة المغربية، ما يعكس اهتمام المغرب المتزايد بالرقمنة والابتكار التكنولوجي.
منصة “islah.city”: ابتكار رقمي لحلول حضرية مستدامة
منصة islah.city، التي كانت وراء فوز بلمقدم، تعد واحدة من الحلول الرقمية المبتكرة التي تهدف إلى تحسين الخدمات الحضرية وتعزيز البنية التحتية الرقمية في المدن. تعتمد المنصة على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة لمعالجة قضايا الصيانة والإصلاح في المناطق الحضرية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة وتسهيل تواصل المواطنين مع الجهات المسؤولة.
في تصريح له بعد الفوز، عبر عبد اللطيف بلمقدم عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الجائزة تعد حافزًا لتعزيز الابتكار الرقمي في إفريقيا، ومشدّدًا على أن التكنولوجيا يمكن أن تكون مفتاحًا لحل الكثير من التحديات الحضرية والتنموية.
دلالة الفوز وأهميته للمغرب وإفريقيا
يمثل هذا التتويج تتويجًا للمجهودات المغربية في مجال الرقمنة، حيث تعمل المملكة على تعزيز التحول الرقمي ضمن استراتيجياتها التنموية. كما يعكس دور القارة الإفريقية المتنامي في المشهد الرقمي العالمي، حيث أصبحت الشركات الناشئة والمشاريع المبتكرة من إفريقيا تنافس بقوة على المستوى الدولي.
ختام الفعاليات والتطلع للمستقبل
اختُتمت فعاليات جائزة الازدهار الرقمي العالمية بتكريم الفائزين، وسط إشادة دولية بمشاريعهم، حيث أكدت منظمة التعاون الرقمي على أهمية دعم الحلول الرقمية التي تساهم في تحقيق تنمية مستدامة وتعزز الاقتصادات الرقمية في الدول الأعضاء.
يظل فوز عبد اللطيف بلمقدم خطوة واعدة نحو مستقبل أكثر ذكاءً ورقمية، ليس فقط في المغرب، ولكن في القارة الإفريقية ككل، حيث يحمل هذا التتويج رسالة مفادها أن الابتكار الرقمي هو ركيزة أساسية للنمو والتنمية في العصر الحديث

