
تواصل القافلة التواصلية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني جولتها في مختلف المدن المغربية، حيث حطت رحالها هذه السنة بفاس، وجدة، تطوان، والقنيطرة، بعد أن شملت دورتها الأولى مدن الدار البيضاء، مراكش، طنجة، والرباط.
وتهدف هذه المبادرة، التي تُنظم بتوجيهات من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، إلى تعزيز التواصل مع المنخرطين من موظفين ومتقاعدين وأرامل وذوي الحقوق، وتعريفهم بالخدمات الاجتماعية التي توفرها المؤسسة.
وخلال الحدث، استعرض مسؤولو المؤسسة مختلف الخدمات المقدمة، التي تشمل مجالات السكن، التأمين، الصحة، الثقافة، والنقل، وذلك في إطار شراكات مع مؤسسات عمومية وخاصة. كما أكدوا أن هذه اللقاءات تشكل فرصة للاستماع إلى احتياجات المنخرطين والعمل على تحسين وتطوير الخدمات المقدمة لهم.
يُذكر أن مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، التي تأسست عام 2010، تسعى إلى تحسين الظروف المعيشية لأسرة الأمن الوطني، من خلال توفير خدمات اجتماعية متنوعة والاستجابة لتطلعات منخرطيها.