
قبس بريس:عدنان حاد
تحوَّل السوق الأسبوعي “أحد سويسرا” إلى مركز تجاري حيوي في جهة الدار البيضاء-سطات، مستقطبًا آلاف المتسوقين ومئات التجار أسبوعيًا، وذلك بعد قرار إغلاق سوق “أحد لويزية” التابع لمنطقة بن يخلف. هذا الإقبال الكبير شكَّل تحديًا أمنيًا، إلا أن تدخلات الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي موسى بن علي، وتنظيمه المحكم، نجحا في تأمين السوق دون تسجيل أي حالة سرقة على مدى السنوات الثلاث الماضية.
الاستراتيجية الأمنية المحكمة تبدأ منذ الليلة السابقة ليوم السوق، حيث تُنظَّم عمليات تأمين مداخل ومخارج السوق، مع تكثيف الدوريات لضمان انسيابية الحركة وسلامة المتسوقين والتجار. هذه الجهود جعلت من سوق “أحد سويسرا” نموذجًا للأمان والاستقرار، رغم الأعداد الكبيرة التي تؤمه أسبوعيًا.
فعاليات المجتمع المدني أشادت بفعالية الأجهزة الأمنية، مؤكدة أن السوق لم يشهد أي شكاوى تتعلق بالسرقة منذ سنوات، وهو ما يعكس يقظة عناصر الدرك وقدرتهم على إدارة التجمعات التجارية الكبرى بكفاءة عالية.
بهذا الأداء الأمني المتميز، بات سوق “أحد سويسرا” لا يقتصر على كونه نقطة التقاء تجارية، بل أصبح رمزًا لتنظيم الأسواق وضمان بيئة آمنة ومزدهرة، تعزز ثقة التجار والمتسوقين في قدرات السلطات الأمنية على حفظ النظام وتأمين الفضاءات العامة.