التعليم 

حرمان تلامذة الثانوية الاعدادية ابن رشد من القسم الداخلي يسائل المدير الاقليمي و عامل اقليم سيدي بنور؟

قبس بريس:

يستمر تلامذة الثانوية الإعدادية ابن رشد بالمديرية الاقليمية سيدي بنور في دفع ثمن الإهمال والتقاعس الإداري، بعد حرمانهم من خدمات القسم الداخلي منذ انطلاق الموسم الدراسي وإلى حدود اليوم، في خرق سافر للتوجيهات الرسمية وضرب واضح لمبدأ تكافؤ الفرص، دون أن يحرك المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور ساكنا، أو يسجل أي تدخل فعلي من طرف عامل الإقليم، الذي يفترض فيه السهر على ضمان الحقوق الأساسية لأبناء العالم القروي.

هذا الصمت المريب من المسؤولين الترابيين والتربويين يفاقم معاناة تلامذة جماعة أولاد سي بوحيا، الذين تركوا يواجهون مصيرهم اليومي بين التنقل الشاق، والأجواء الماطرة، وقساوة البرد، في ظروف لا إنسانية تهدد سلامتهم الجسدية والنفسية، وتسهم بشكل مباشر في ارتفاع خطر الهدر المدرسي، في وقت ترفع فيه شعارات محاربة الانقطاع عن الدراسة.

إن استمرار إغلاق القسم الداخلي، رغم علم المدير الإقليمي وعامل الإقليم بحجم المعاناة، يعد استخفافا صارخا بحقوق التلاميذ، وتجاهلًا غير مقبول لمناشدات الأسر والفاعلين المحليين، ويعكس غيابا تاما لربط المسؤولية بالمحاسبة، الذي ما فتئت الدولة تؤكد عليه في مختلف خطاباتها الرسمية.

وأمام هذا الوضع الكارثي، تحمل ساكنة المنطقة الجهات المعنية، وعلى رأسها المدير الإقليمي بسيدي بنور وعامل الإقليم، كامل المسؤولية عن أي تداعيات اجتماعية أو تربوية قد تنجم عن هذا الإهمال، وتطالب بتدخل فوري وعاجل لفتح القسم الداخلي، ووضع حد لمعاناة تلامذة ذنبهم الوحيد أنهم ينتمون إلى منطقة مهمشة خارج حسابات المسؤولين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى