
قبس بريس:
توصل أرباب محطات الوقود بالمغرب، يوم الأحد 15 مارس 2026، بإشعارات جديدة من طرف الشركات الموزعة تفيد بزيادة مرتقبة في أسعار المحروقات، من المرتقب أن تدخل حيز التنفيذ ابتداء من منتصف ليل الأحد ـ الاثنين.
وأفادت مصادر مطلعة أن هذه الزيادة ستبلغ نحو درهمين في سعر اللتر، مقارنة بالأسعار المعتمدة حاليا بمحطات التوزيع.
ووفق معطيات من مصدر داخل الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، فإن سعر البنزين سيشهد ارتفاعا يقدر بحوالي 1.44 درهم للتر الواحد.
كما أوضح المصدر ذاته أن الشركات الموزعة أخبرت أصحاب المحطات بزيادة تصل إلى درهمين في سعر لتر الغازوال، على أن يبدأ العمل بهذه الزيادة ابتداء من الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم 16 مارس الجاري.
وأكد المصدر أن محطات الوقود لا تتدخل في تحديد الأسعار، بل تكتفي بتطبيق النشرات التي تتوصل بها من الشركات الموزعة، والتي يتم إرسالها عادة قبل ساعات قليلة من دخول أي زيادة أو تخفيض حيز التنفيذ.
وأضاف أن المهنيين يتوصلون بإشعارات الأسعار في التوقيت نفسه الذي يتوصل فيه المواطنون بالأخبار المتداولة، ما يعني أنهم لا يكونون على علم مسبق بحجم الزيادات أو التخفيضات المرتقبة.
ويأتي هذا الارتفاع في سياق توتر متزايد في سوق الطاقة العالمي، في ظل تداعيات الحرب على إيران وتعطل أحد أبرز الممرات البحرية لنقل النفط، وهو ما دفع عددا من خبراء الطاقة والمتداولين إلى التحذير من إمكانية اقتراب أسعار النفط من مستوى 100 دولار للبرميل في حال استمرار الاضطرابات في الإمدادات.



