
قبس بريس:
في إطار الحركة الانتقالية السنوية التي تجريها وزارة الداخلية لتدبير الموارد البشرية بقطاع رجال السلطة، شهد إقليم سيدي بنور مجموعة من التغييرات الإدارية التي طالت أطرافا من المسؤولين الترابيين، في خطوة تندرج ضمن سياسة التناوب والتجديد التي تنهجها الوزارة لضخ دماء جديدة بالمناصب الترابية.
ومن أبرز محطات هذه الحركة، تنقيل باشا مدينة سيدي بنور إلى اقليم شيشاوة حيث سيشغل منصب رئيس دائرة ، إلى جانب إلحاق أحد القياد بمقر عمالة الإقليم دون أن تسند له مهمة محددة في الوقت الحالي، في انتظار البت في تعييناته المقبلة.
وعلى وقع هذه التغييرات، حلّ قائد جديد بالمنطقة، برفقة زوجته التي تشغل هي الأخرى مهمة قائد ، في سابقة تعكس دينامية الأسر العاملة في الحقل الترابي، وتراهن الوزارة من خلالها على التكامل المهني والاستقرار الوظيفي للأطر المزدوجة.
وتطرح هذه المستجدات أكثر من علامة استفهام لدى الفعاليات المحلية حول إمكانية إقدام عامل إقليم سيدي بنور، السيد منير هواري، على إطلاق حركة انتقالية داخلية واسعة تشمل عددا من القيادات والدوائر الترابية بالإقليم.
ويتوقع المراقبون أن تهدف هذه الخطوة إلى إعادة الانتشار في المراكز الترابية، بما يساهم في تعزيز النجاعة الإدارية وتحسين أداء المصالح اللاممركزة في تدبير الشأن المحلي والاستجابة لانتظارات الساكنة.



