
قبس بريس: أحمد مسيلي
احتضنت المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور، اليوم الجمعة، حفلاً بهيجاً لتخريج فوج سنة 2026 من الطلبة والطالبات، في مختلف الشعب والتخصصات، وسط أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بالنجاح، بحضور شخصيات جامعية ومدنية وأسر الخريجين.
وشهد الحفل حضور رئيس جامعة شعيب الدكالي بالنيابة، ومدير الكلية متعددة التخصصات بسيدي بنور، ومدير المدرسة العليا للتكنولوجيا، إلى جانب عدد من الأساتذة الباحثين والأطر الإدارية، وباشا مدينة سيدي بنور، فضلاً عن أولياء أمور الطلبة وأفراد عائلاتهم الذين تقاسموا مع أبنائهم فرحة التتويج بسنوات من الجد والاجتهاد.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسم تحية العلم الوطني، في أجواء طبعتها الوطنية والاعتزاز بالانتماء، قبل أن تتوالى الكلمات الرسمية التي أكدت جميعها على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، والدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة في تكوين كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي كلمته بالمناسبة، أشاد رئيس جامعة شعيب الدكالي بالنيابة بالمجهودات التي بذلها الطلبة والطالبات طيلة مسارهم الجامعي، منوهاً بما حققته المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور من نتائج متميزة على مستوى التكوين والتأطير، وبالدور الذي يقوم به الطاقم البيداغوجي والإداري في إعداد أجيال مؤهلة لمواجهة متطلبات سوق الشغل ومواكبة التحولات المتسارعة.
كما أكد مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا أن هذا الحفل يشكل محطة للاحتفاء بثمرة سنوات من المثابرة والاجتهاد، معتبراً أن المؤسسة تواصل تعزيز مكانتها الأكاديمية من خلال تطوير عروضها التكوينية والانفتاح على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، بما يضمن تكويناً يجمع بين الجودة والابتكار.
وتخللت فقرات الحفل عملية توزيع الشهادات والدبلومات على الخريجين والخريجات، وسط تصفيقات الحضور، كما تم تقديم هدايا تذكارية عربون تقدير للمتفوقين ولعدد من الأطر التي ساهمت في إنجاح الموسم الجامعي، قبل أن تُختتم المناسبة بأخذ صور جماعية وثقت لحظات الفرح والاعتزاز بهذا الإنجاز الأكاديمي.
ويجسد هذا الحفل حرص المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور على ترسيخ ثقافة التميز والاعتراف بالمجهودات، وتشجيع الطلبة على مواصلة مسارهم العلمي والمهني بثقة وطموح، في أفق الإسهام في خدمة الوطن وتعزيز مسيرة التنمية.










































