أخبار KabasPress

رد توضيحي: شكاية الى والي جهة الدار البيضاء سطات تفضح واقع التنمية بسيدي بنور …و الوقائع ترد على المشككين

قبس بريس: هيئة التحرير

على إثر بعض التدوينات التي حاولت التقليل من أهمية الروبورطاج الذي نشرته جريدة قبس بريس حول واقع التنمية المتعثرة بإقليم سيدي بنور، نؤكد للرأي العام أن ما ورد في تقريرنا لم يكن انطباعًا شخصيًا ولا موقفًا معزولًا، بل قراءة إعلامية مسؤولة لواقع تؤكده الوقائع الميدانية وتدعمه أصوات المجتمع المدني نفسه.

ففي الوقت الذي سارع فيه البعض إلى الدفاع عن الوضع القائم وتقديم صورة وردية لا تعكس حقيقة ما يعيشه المواطنون، اختارت جمعيات من المجتمع المدني بتجزئة الفتح 2 أن ترفع صوتها مباشرة أمام والي جهة الدار البيضاء–سطات  السيد محمد امهيدية خلال زيارته الرسمية إلى مدينة سيدي بنوريوم أمس الاثنين 18 ماي الجاري بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث قدمت له شكاية مكتوبة ومفصلة تتعلق بجملة من الاختلالات المرتبطة بالبنية التحتية والإكراهات الاجتماعية واليومية التي تعاني منها الساكنة.

وقد تم توثيق هذا المعطى ونشره علنًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يؤكد أن الحديث عن تعثر التنمية ليس ادعاءً صحفيًا، بل حقيقة تتقاسمها الساكنة والجمعيات المدنية التي اختارت اللجوء إلى أعلى سلطة ترابية بالجهة طلبًا للإنصاف والتدخل.

إن هذا المستجد يطرح سؤالًا مشروعًا: إذا كانت الأمور تسير كما يدّعي البعض، فلماذا تلجأ جمعيات المجتمع المدني إلى رفع شكايات مباشرة إلى السيد الوالي؟ ولماذا تطالب بحلول عاجلة لمشاكل ما تزال قائمة؟

إن تحميل المسؤولية للمنتخبين وحدهم أو إعفاء السلطات الوصية بالكامل، هو تبسيط مخلّ لا يخدم الحقيقة. فالجميع يعلم أن تدبير الشأن المحلي يتم ضمن منظومة متكاملة تتداخل فيها مسؤوليات المجالس المنتخبة مع أدوار السلطات الإدارية والقطاعات الحكومية الوصية، ما يجعل المحاسبة مسؤولية جماعية، كما أن النجاح أو الفشل مسؤولية مشتركة.

لقد اخترنا في قبس بريس أن نكون إلى جانب الحقيقة، لا إلى جانب التبرير. وإذ نحترم حق الجميع في التعبير، فإننا نرفض محاولات التشويش على العمل الصحفي الجاد و السؤول، خصوصًا عندما تأتي الوقائع نفسها لتؤكد ما نشرناه.

التنمية لا تُقاس بالخطب ولا بالمنشورات الدفاعية عبر صفحات ” الفيس بوك”، بل بما يلمسه المواطن في يومه كطريق معبّدة، حيّ لائق، خدمات تحفظ الكرامة، ومؤسسات تستمع لصوت الناس قبل أن تضطرهم إلى رفع الشكايات.

                                    حين تتحدث الساكنة… يصبح الإنكار بلا معنى.

                                                     هيئة تحرير قبس بريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى